تام تطلق فعاليات حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة

أطلقت جمعية تنمية واعلام المرأة – تام بالشراكة مع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم حملة ١٦ يوم لمناهضة العنف ضد النساء تحت عنوان ” الحياة أجمل بدون عنف، بدنا قانون يحمينا” والتي تنفذها تام من خلال فعاليات مهرجان ” براعم الرياضي للأطفال والذي يعقد سنويا ما بين الاتحاد الفلسطيني بالتعاون مع الاتحاد النرويجي لكرة القدم بالمشاركة مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وتهدف الحملة الإعلامية الى الضغط على الحكومة من اجل اقرار قانون حماية الاسرة من العنف، لتمكين وصول النساء الى الخدمات القانونية والاجتماعية وتشجيع مشاركة النساء في كافة مناحي الحياة.

وقد تخللت الفعالية إطلاق مهرجان البراعم بمشاركة ١٥ مدربة من محافظة بيت لحم والخليل بالإضافة الى 300 طفل وطفلة من كافة أنحاء المحافظة يشرف عليهم مجموعة من المدربات الكرويات.

وأضافت ممثلة دائرة النوع الاجتماعي عن محافظة بيت لحم السيدة لينا الزغاري بأن الشراكات المجتمعية بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية تشكل ركيزة اساسية ورافعة في مسيرة مناهضة العنف ضد المرأة، وبطبيعة الحال فأن هذه الشراكات تتجلى في مثل هذه الأنشطة التي ستعزز بالضرورة اشراك السيدات والفتيات في مختلف مناحي الحياة، وشددت السيدة لينا الزغاري على أهمية استمرار الحملات الإعلامية بهدف تعزيز الوعي القائل بالمساواة والعدل ما بين الجنسين في المجتمع الفلسطيني.

وفي السياق ذاته قالت السيدة سعاد علقم المشرفة العامة للكرة النسوية في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بأن هذه الجهود هي تكليل لقيادة اللواء جبريل الرجوب في تعزيز مشاركة النساء في الفعاليات الرياضية والكروية والشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، حيث تعتبر حملة 16 يوم العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة، باكورة التعاون مع تام والتي تمثل دفعة محلية قوية باتجاه تعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والمؤسسات الاهلية باتجاه مناهضة العنف ضد المراة”. وأضافت “بأن الرياضة وتمثل رسالة إنسانية للمجتمع يمكن من خلالها ادخال المفاهيم الإنسانية التي تحترم وتساوي ما بين الاناث والذكور وهو ما يتقاطع مع فلسفة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ومؤسسات المجتمع المحلي”.

واشادت السيدة ليندا جرايسة نائبة رئيسة تام بجهود الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم المتمثل بتعزيز دور النساء من خلال فعالية نوعية تجمع الأطفال والفتيات، حيث تعمل هذه الفعاليات على ترسيخ المساواة والعدالة ما بين الجنسين بالإضافة الى كونها فعالية عزز من دور المجتمع المحلي في المطالبة بأقرار قوانين عادلة ومساوية للنوع الاجتماعي وعلى مقدمتها قانون حماية الاسرة من العنف. 

وعلقت احدى مدربات الفرق المشاركة بأن فئة الاطفال من اهم الفئات التي يجب العمل معها في تغيير المفاهيم المجتمعية وتحديدا المتعلقة بالنوع الاجتماعي، بالإضافة الى الضغط من اجل تعزيز اشراك المرأة في كل مناحي الحياة الرياضية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

تابعنا عبر الفيس بوك